رحبوا بفكرة بقايا الوجبات

تقبلوا فكرة الاستفادة من أي كمياتٍ متبقية من أي وجبات طعام عبر النظر إليها كحصصٍ مهمة من الطعام يمكن الاحتفاظ بها، وإضافة بعض النكهات اللذيذة إليها، وإعادة استخدامها بدلاً من رميِها أو تركها لتتلف. فبقايا الوجبات لو أخذت بجدية أكثر ستوفر عليكم الكثير من القلق والجهد والمال والوقت. إليكم بعض الأسباب التي تجعل من الاحتفاظ ببقايا الوجبات أمر مهم:

  • الاستفادة من المتبقي من الوجبات سيسمح لكم باختراع وصفات جديدة دون تكلفةٍ زائدة. على سبيل المثال، يمكنكم تحويل ما تبقى من طبق الخضار المسلوقة إلى صلصة لذيذة أو ما تبقى من الفواكه لتزيين أطباق الحلويات أو الكيك. إضافةً إلى ذلك، خلط بقايا طبقين أو ثلاثة مع بعضها البعض قد يعطيكم نكهات لذيذة ومبتكرة لم تكن لتطرأ على بالكم من قبل.
  •  بقايا الوجبات تعد أيضاً منقذاً جيداً عند حصول الأزمات في المطبخ. فالمتبقي من صلصة الكريمة البيضاء بالأمس يمكنها إصلاح حساء اليوم العالي الملوحة، أو التخفيف من لذعة التوابل الحارة في الصلصة، كما يمكن إضافة المتبقي من الخبز إلى الحساء الذي أُضيف له خطأً الكثير من الماء.
  • يمكن للمتبقي من الوجبات أن يكون أيضاً حلاً سريعاً وصحياً لوجبات أبنائكم في المدارس. فإذا كنتم على عجلة من أمركم في الصباح فإنه بدلاً من شطائر الطوارئ المكونة فقط من جبنة وخبز، يمكنكم تسخين ما تبقى من وجبة سابقة تكون ذات فائدة صحية لأطفالكم. الشيء نفسه ينطبق عليكم أنتم أيضاً. فلا شك أن تسخين ما تبقى من وجبة سابقة هو أكثر صحة وأقل تكلفة من طلب سلطة أو شطيرة "سفري" من مطعم تكلفته ٣٠ ريالاً أو أكثر، ومحشي بالكثير من الملح والزيوت.
  • قد تجدون بعد إعدادكم لعشاءٍ خاص أو حفلة أنه تبقى لديكم الكثير من المعجنات، الشكولاتة، الحلويات، والعصائر. في هذه الحالة لا تقلقوا أو تندموا باحتسابها كتكاليف ضائعة، وإنما بدلاً من ذلك اعملوا على الاستفادة من هذه المأكولات إما عبر إدخالها المجمدة لاستخدامها لاحقاً أو عبر القيام بدعوة أولئك الجيران أو الأصدقاء الذين دوماً ما كنتم تأجلون دعوتهم بسبب الانشغال. هكذا تستغلون المتبقي من حلويات ومعجنات الوليمة السابقة بشكل جيد، وفي الوقت نفسه تردون الدعوة لجيرانكم أو أصدقائكم، وبأقل التكلفة والجهد، لأنكم لن تضطروا لعمل المأكولات من الصفر.
  • حفظ بقايا وجبات سابقة أيضاً سيساعدكم عندما يكون لدى أحد ضيوفكم متطلبات غذائية معينة (إما لأسبابٍ صحية أو لاتباع نظام غذائي دارج). أيضاً ستكون مفيدة عندما يأكل أحد أفراد العائلة في أوقات مختلفة بسبب جدول العمل أو الدراسة. لذلك فإن حتى أصغر الكميات المتبقية من أي وجبة تستحق التوفير. بل إن تقسيم بقايا الوجبات إلى حصص صغيرة أفضل، فهي تعجل من عملية تجميد الطعام ولاحقاً تذويبه.

بعد أن تطرقنا إلى أهمية الحفاظ على ما تبقى من الطعام والوجبات بشكلٍ عام، يمكنكم الاطلاع على نصائح حول كيفية الاستفادة من بقايا الوجبات في طبخ الأطباق المالحة والحلويات والوجبات الخفيفة (السناك):

  1. يمكنكم الاطلاع على المعلومات الخاصة حول بقايا الطعام من خضروات وفواكه، وخبز ولحوم ومنتجات ألبان.
  2. إذا كان لديكم مقادير ومنتجات غذائية معينة في مطبخكم وتبحثون عن وصفاتٍ لاستخدامها أو نصائح بشأنها، فيمكنكم الاطلاع على نصائحنا من "الألف إلى الياء" حول منتجات مختلفة، والتي تعطيكم أفكار كثيرة حول إيجاد طرق للاستفادة وإعادة استخدام هذه الأطعمة بشكل أفضل وأطول.
  3.  ألقوا نظرة على مقاطع الفيديو تحت قسم "وصفات للكميات المتبقية من الوجبات" والمليئة بالوصفات التي تقدم لكم تشكيلة ممتعة من الأطباق والوصفات اللذيذة والمناسبة لجميع الأذواق.

النصائح و الإرشادات

نصائح بقايا الوجبات من الخضروات

  •  كم مرة تتذكرون فيها أنكم قمتم برمي الفائض من عصير الحامض أو رمي ليمونة نصف معصورة، لتكتشفوا في اليوم التالي حاجتكم الشديدة لقليل من عصير أو قشر الليمون لوصفة ما، مع عدم وجود وقت أو شخص يستطيع الذهاب لشرائها؟ إذا كان هذا الموقف مألوفاً لديكم فاجعلوها عادة أن تضعوا أي عصير ليمون متبقٍ في قوالب الثلج وتقوموا بتجمديها ثم وضعها في كيس. ستفيدكم لاحقاً في صلصات السلطة أو تتبيلات الدجاج، أو في عمل العصائر. يمكن وضع قشرة الليمون في كيس بالفريزر لبرشها بالمبشرة لاحقاً عند تحضير الكيك أو الروزيتو. يمكن أيضاً وضع شرائح الليمون في مكعبات الثلج مع الماء لتعطي شكلاً جميلاً ونكهةً للعصائر.
  •  إذا كان لديكم فائض من البروكلي المطبوخ، فتذكروا قيمته الغدائية والمالية أيضاً! لذلك بدلاً من رمي البروكلي المطبوخ أضيفوا عليه القليل من الحليب وضعوه في الخلاط لعمل صلصة بروكلي لذيذة يمكن إضافتها إلى السمك أو الدجاج بدلاً من تلك الصلصات أو التتبيلات الجاهزة والمرتفعة في السعر والسعرات الحرارية.
  •     البطاطس هي ثمرة متعددة الاستخدامات والفوائد. فالفائض من البطاطس يمكن إضافته إلى الحساء لتكثيفه. كما يمكن استخدام البطاطس لإنقاذ حساء تعرض لحرق بسيط،  إذ تقومون بسكب الحساء في قدر آخر (باستثناء الجزء المحترق في القاع) وتضعون معها حبة بطاطس مقشرة ونية لمدة ١٥ دقيقة حتى تمتص النكهة المحروقة. بعد ذلك أزيلوا البطاطس وقوموا بتسخين الحساء مرة أخرى. وحينما يكون الملح زائداً عن طريق الخطأ في الحساء يمكن إضافة الماء لمعادلة الملوحة الشديدة، لكن إذا خشيتم أن يخفف الماء النكهة ويضعفها، يمكنكم إضافة البطاطس النية بعد تقطيعها لأربعة أقسام لتمتص الكمية الزائدة من الملح ثم إزالتها.
  • الطماطم، كما البطاطس، أيضاً ثمرة منقذة ونافعة ولذلك من المهم الاستفادة منها بدلاً من تركها تذبل وترمى. فالفائض من صلصة الطماطم أو السلطة الحارة التي نحضرها مع الكبسة أو السليق، يمكن الاحتفاظ به لاستخدامه لاحقاً في صلصلة الفاهيتا، أو البيتزا، أو لعمل الصلصات الحارة لأطباق الفرن. كما  يمكن استغلال كمية الطماطم التي لديكم عبر تحويلها إلى وصفتكم الخاصة لصلصة الطماطم ووضعها في المجمدة لاستخدامها لاحقاً لمعكرونة البولونيز، والبيتزا، أو الفاهيتا بدلاً من صرف المال على صلصات الطماطم الجاهزة والعالية في نسبة الملح والمواد الحافظة. ولكن إذا  لم يكن لديكم وقت لإعداد صلصلة الطماطم الخاصة بكم وخشيتم أن تفسد الطماطم، يمكنكم فقط إزالة العروق أو الأوراق الخضراء ووضع حبات الطماطم في المجمدة في أكياس. وحينما تحتاجونها لاحقاً لن تضطروا لانتظارها حتى تذوب لأنها ستكون مهروسة. فقط أخرجوها من المجمدة إلى القدر فوراً وستكون كما لو أنها طماطم معلبة.  
  • لا تتعجلوا في رمي الخضار حينما تبدو رخوة وذابلة. قوموا فقط بقطع الأجزاء المتأثرة ثم تنظيف أو تقشير المتبقي منها، واصنعوا منها حساء خضار غني. لعمل ذلك، يوضع البصل والثوم مع قليل من الزيت أو الزبدة، تضاف بعض البهارات والأعشاب العطرية ثم الخضروات والماء الساخن ويترك الحساء ليغلي لمدة ١٥- ٢٠ دقيقة مع إضافة أي خضار ورقية مثل الكزبرة أو البقدونس في الدقائق الأخيرة. بعد ذلك تؤخذ نصف الكمية وتخلط بالخلاط مع الحليب أو الكريمة، ثم تعاد إلى القدر مع بقية الخضار الصلبة.
  •  رغم أن إضافة الماء قد تساعد على تعديل أي ملوحة زائدة في الحساء أو الصلصات، إلا أن إضافته أحياناً تضعف نكهة البهارات والأعشاب. لذا، يمكن إضافة القليل من الكريمة الطازجة، أو السكر البني، أو الخل بحسب الطبق الذي يراد تعديله. ولكن تذكروا أن إضافة أي شي يجب أن تكون بالتدرج مع التذوق باستمرار لكي تُعدل الكمية حسب الحاجة. أيضاً القليل من الأرز الأبيض غير المملح والمهروس مع الماء يعد حلاً آخراً لمعالجة الملوحة الزائدة دون التأثير على البهارات.
  •  عندما تعتقدون أن الجزر أو الخيار قد ذبُل وآن الأوان لرميه، ستكتشفون أن مجرد وضعهما في كوب من الماء في الثلاجة سيعيد لهما النضارة.

نصائح بقايا الوجبات من الفواكه

  • من الجيد الاستثمار في علب بلاستيك جيدة ومحكمة الإغلاق لأنها تُبقي الفواكهة المجففة في حالة جيدة لمدة أطول. الفواكه المجففة ذات قيمة غذائية عالية لعائلتك ويمكن إضافتها إلى العديد من الحلويات والزبادي ورقائق الذرة (الكورن فليكس) والشوفان بالحليب. لذلك يمكن استغلال ما لديكم من فاكهة كالتفاح والخوخ والأناناس والدراق والمنجا عبر تجفيفها. فقط قوموا بتقشير الفواكه وإزالة البذور عنها، وتقطيعها إلى شرائح رقيقة ثم وضعها في صواني فرن مسطحة وإدخالها الفرن على نار هادئة لمدة ٤٥ دقيقة. بعد أن تبرد توضع في علب بلاستيك محكمة الإغلاق.   
  •     إذا وجدتم عند خبز كعكة الفواكه أن الفاكهة المجففة التي لديكم جافة جداً، يمكنكم سكب القليل من الماء المغلي عليها في صحن مقعر وتركها لمدة ٣٠ دقيقة. ويمكن إضافة كيس شاي إلى الماء المغلي لإضفاء نكهة جيدة (اختياري).
  • عند وجود أجزاء رخوة ومتغيرة اللون في التفاح، لن يرغب الأطفال بتناوله. لذلك كونوا أذكياء معهم بحيث يتم تقطيع الأجزاء الصالحة على هيئة أصابع أو أشكال جذابة لكي تُعجب الأطفال. فكرة أخرى للاستفادة من التفاح هي أن يتم بشر أجزائه الجيدة على السلطة.
  • تنطبق الفكرة السابقة على أية فواكه ناضجة، إذ يمكنكم استغلالها عبر وضعها على الزبادي والمثلجات، أو تحويلها إلى مهلبية فواكه. فكرة أخرى جيدة هي تقطيعها إلى شرائح (خاصة الموز، الكمثرى، أو التفاح) وتغميسها في خليط البانكيك ثم وضعها على المقلاة فوق النار. يمكنكم بعد ذلك نثر السكر المطحون على البانكيك.  
  • عندما يتعلق الأمر بالأفوكادو، فلا تهملوها حتى تذبل، إذ إنها مرتفعة السعر وذات قيمة غذائية عالية. لذلك قوموا بإضافتها إلى السلطة أو طحنها لعمل صلصة الأفوكادو (قواكامولي) لتقديمها مع أنواع الفاهيتا أو كتتبيلة لرقائق الذرة المكسيكية (الناتشوز). لعمل الصلصة، قوموا بتقطيع الأفوكادو إلى نصفين، وإزالة البذرة، ثم وضع المحتوى الداخلي للأفوكادو في الخلاط. أضيفوا القليل من الثوم المطحون، وربع بصلة حمراء، والقليل من صلصة الفلفل الحلو ثم اخلطوا المكونات معاً. للحفاظ على لون صلصة الأفوكادو يمكن إضافة القليل من عصير الليمون أو إعادة بذرة الأفوكادو إلى الخليط شرط أن تتذكروا إزالة البذرة وقت التقديم.  
  • وسط تنوع المأكولات في شهر رمضان الكريم، قد تُنسى الفواكه أحياناً ومن ثم تذبُل وترمى. لتجنب ذلك، وللتأكد من تناول العائلة كفايتها من الفواكه، يمكن إعداد سلطة فواكه ساخنة تضاف على بعض الحلويات الرمضانية أو على الزبادي في وجبة الإفطار. يتم ببساطة تقشير وتقطيع أي خليط من التفاح أو الكمثرى أو الدراق أو الخوخ، والبخارة (البرقوق) إلى قطع صغيرة. ثم  توضع في صينية فرن ويرش عليها القليل من العسل، وعصير البرتقال، والزبيب، وقليلٌ من الزبدة. ثم يضاف القليل من البهارات، والسنوت، والقرفة المطحونة، وفلفل أفرنجي (allspice)، وجوزة الطيب. ثم تغطى الصينية ويتم إدخالها إلى الفرن لمدة ٢٥ دقيقة في درجة حرارة ٢٠٠ درجة مئوية (٤٠٠ فهرنهايت). حينما يبرد الخليط يتم توزيعه في أكياس للتجميد أو علب بلاستيكية ووضعه في المجمدة. وهكذا، كلما احتجتم إلى كمية أخرجوها في الليلة السابقة للاستخدام. ويمكن أيضاً تسخينها وإضافتها إلى المهلبية، أو الزبادي أو المثلجات أو الكسترد.
  • بالمثل يمكن عمل خليط ساخن من الفواكه الحمضية مثل اليوسف والبرتقال شريطة أن تكون ناضجة. يتم تقشيرها، تقطيعها، ووضعها في صينية فرن ثم رشها بالسكر البني والقرفة المطحونة وإدخالها الفرن لمدة ٤٠ دقيقة في حرارة ١٨٠ درحة مئوية (٣٥٠ فهرنهايت). حينما يبرد الخليط يمكن وضعه على الزبادي، المهلبية أو المثلجات.
  • من الجيد أن تكون أطباق الحلويات في بعض الأيام أطباقاً صحية. على سبيل المثال، يمكن وضع مزيج من المكسرات والفواكه المجففة بداخل حبات التفاح أو الكمثرى المجوفة مع قليل من الزبدة ورشة من عصير الفواكه. ومن ثم تُخبز الفواكه حتى تصبح طرية.
  • إذا كانت لديكم كمية كبيرة من العنب وتعلمون أن العائلة لن تتمكن من تناولها قبل أن تذبل، يمكن وضعها في المجمدة واستخدامها لاحقاً ككرات ثلج للمشروبات الباردة.
  • زبادي الفواكه الذي نشتريه من السوق ليس فقط مرتفع السعر، ولكنه أيضاً يحتوي على الكثير من السكر. بدلاً من ذلك يمكن صنع زبادي الفاكهة في المنزل وإشراك الأطفال في الإعداد ليشعروا بالحماس. كل ما عليكم فعله هو خلط الزبادي السادة مع أي خليط مهروس من الفواكه الناضجة. ويمكن إضافة العسل، المكسرات، أو الفانيلا. يمكن أيضاً تحويله إلى زبادي مثلج ليبتهج الأطفال عند تناوله.

نصائح بقايا الوجبات من الخبز

  •  اجعلوا رمي أطراف التوست أو الخبز اليابس أمراً ممنوعاً تماماً في المنزل. بدلاً من رميها، يمكن وضعها في أكياس وحفظها في المجمدة. قد تتفاجؤون بكثرة الأطباق التي تعتمد على بقايا الخبز. على سبيل المثال، يمكن استعمال فتات الخبز في خلطة الكباب، الهامبرجر، أو كرات اللحم لضمان بقاء اللحم متماسكاً. أيضاً يمكن استخدام فتات الخبز لتكثيف الحساء خاصةً حينما تتم إضافة كثير من الملح إليها عن طريق الخطأ. لعمل البقسماط من فتات الخبز يضاف إلى فتات الخبز المطحون القليل من الأعشاب، ورقائق الفلفل، وقشر الليمون، والثوم والجبن المبشور بشراً ناعماً ومن ثم يتم تغميس الدجاج، أو السمك، أو الستيك، أو دجاج الفيليه في البيض ثم البقسماط. فكرةٌ أخرى هي أن يتم تقطيع بقايا الخبز، خاصة الخبز الجاف، إلى مكعبات كروتونز (Croutons) لاستخدامها مع سلطة السيزر، وسلطة الفتوش، أو مع حساء العدس. فقط قوموا بتقطيع الخبز إلى مكعبات، ثم دهنها بالزبدة (أو رشها ببخاخ الزبدة قليل الدسم)، ورشها بالفلفل، وبودرة الثوم، والأعشاب العطرية، ثم تركها في فرن على حرارة ١٧٥ درجة مئوية (٣٥٠ فهرنهايت) لمدة ١٥ دقيقة حتى تصبح ذهبية اللون. بعد ذلك يمكنكم تخزين قطع الخبز في علبة بلاستيكية. وفي حال كنتم تريدون عمل الحلويات من بقايا الخبز يمكنكم وضع فائض الخبز في المجمدة حتى تتمكنوا لاحقاً من عمل أصابع خبز مُحلاة بالسكر والقرفة، أو يمكن فرمها وخلطها مع الزبدة لصنع الطبقة السفلية من الفطائر المحلاة.
  • لتكن إحدى قوانين المطبخ، كما ذكر بالأعلى، أن لا ترمى بقايا الخبز. فعلى سبيل المثال، قبل عمل أي نوعٍ من الفطور، تأكدوا من أنه لا يوجد في المطبخ توست قد يفسد في غضون يومين أو ثلاثة إذا لم يؤكل، ففي هذه الحالة من الأفضل استغلال التوست وهو لا يزال طازجاً. إحدى الأفكار هي صنع توست فرنسي حلو (والذي يشبه البانكيك نوعاً ما). فقط قوموا بتغميس التوست في خليط البيض والحليب ثم حمصوه في المقلاة مع قليل من الزبدة (مثلما يُعمل في البانكيك). بعدها يمكنكم إضافة شرائح الموز، أو الفراولة، والعسل أو الشيرة. وبهذا يصبح لديكم توست فرنسي شهي. أو بالطريقة نفسها يمكن تحويل التوست الفائض لفطورٍ مالح عبر تغميسه في الحليب والبيض، وتحميصه في المقلاة مع الزبدة ثم إضافة الجبن المبشور. أي من هذه الخيارات حتماً سيجدد فطور نهاية الأسبوع ويضيف عليه نوعاً من التغيير والمتعة.

نصائح بقايا الوجبات من منتجات الألبان واللحوم

  • أي كمية متبقية من الزبادي يمكن الاستفادة منها بطرق متعددة: عبر إضافتها إلى خليط الكيك أو كعك الصباح (scones) بدلاً من الحليب. أو يمكن الاستفادة من الزبادي الفائض بإضافته إلى تتبيلة الدجاج واللحوم. كما أن استبدال المايونيز بالزبادي المخلوط بالبهارات والثوم هو خيار صحي.
  •  حينما يكون لديكم كمية متبقية من سمك السلمون يمكنكم إضافتها إلى البيض المخفوق في الصباح أو عمل سندويتش السلمون الكلاسيكي، عبر إضافته إلى قطعة توست مع قليل من جبن الكريمة، والجرجير، وقليل من الليمون والفلفل الأسود.
  • بعض منتجات الألبان أيضاً جيدة لتعديل وتصحيح بعض النكهات غير المقصودة. على سبيل المثال، بدلاً من رمي صلصة الكاري المبالغ في حرارتها يمكن معالجة كثرة الفلفل الحار بها عبر إضافة حليب جوز الهند، الزبادي، أو الحليب. أيضاً إذا بالغتم في خفق كريمة الخفق (whipping cream) يمكن إصلاح الوضع بإضافة حليب أو كريمة عادية أو قليل من السكر.
  • عندما يكون لديكم فائض من حليب جوز الهند لا تتركوه يفسد، بل قوموا فوراً بوضع الفائض في قوالب الثلج، ثم اجمعوا المكعبات في كيس لتوفير مساحة في المجمدة. يمكن تخزين حليب جوز الهند لمدة ٣ أشهر في المجمدة.