من النصائح

من نصائح تخزين الطعام
نصائح لتخزين منتجات الألبان واللحوم

تخزين منتجات الألبان واللحوم بطريقة تضمن بقاءها طازجة ولذيذة:

  • يجب الاحتراس كثيراً حينما يتعلق الأمر بتخزين اللحوم كالدجاج أو الأسماك، وذلك بالحرص على اتباع إرشادات التخزين المدونة على الغلاف أو العبوة. وعند الرغبة بتجميد اللحوم على أنواعها في المجمدة، يجب أن يكون ذلك قبل تاريخ انتهاء الصلاحية. أيضاً كقاعدة عامة ومهمة، يجب إخراج اللحوم من المجمدة ووضعها في الثلاجة في الليلة السابقة لطبخها لكي تذوب بطريقة صحية بدلاً من وضعها على طاولة المطبخ لتذوب. واعملوا على طبخ اللحوم كالدجاج والأسماك خلال ٢٤ ساعة من إخراجها من المجمدة.
  • بعد أي وجبة سمك، يتم تغليف أي فائض من السمك جيداً ويُحفظ فوراً في الثلاجة (وليس الفرن). ويجب الحرص على أكل ما تبقى من صينية السمك في اليوم التالي لطبخه، وعدم الانتظار أكثر من ذلك.
  • تذكروا دائماً أن منتجات الألبان والأجبان تخضع لعملية بسترة لقتل البكتيريا الضارة بها ولتكون قابلة للشرب والأكل. لذلك من المهم تخزينها في الثلاجة في درجة حرارة تقل عن ٤٠ فهرنهايت لمنع البكتيريا من الظهور. لضمان ذلك توضع منتجات الألبان خاصة عبوة الحليب أو اللبن، داخل الثلاجة وليس في أرفف باب الثلاجة والتي تعد أكثر الأماكن عُرضة للتيارات الدافئة. أيضاً، يجب أن يوضع في الاعتبار أجواء السعودية الحارة مجملاً، فيتم  انتقاء منتجات الألبان والأجبان واللحوم في نهاية جولة السوق، ويتم التوجه فوراً إلى المنزل بعد الشراء لكي لا تتأثر المشتريات الطازجة بسبب تعرضها للحرارة لأوقات طويلة في السيارة.    
  • الجبن سواء كان جبناً ناعماً أو مكعباً، يجب أن يوضع في الثلاجة في عُلب محكمة لا يتسرب إليها الهواء. والجبن الأزرق الفرنسي يمكن حفظه عبر لفه في قصدير. وكلما كان لديكم بقايا من الجبن أو الزبادي، قوموا بإعادتها إلى الثلاجة ولكن في علبٍ منفردة وليس مع العبوة الأصلية، لكي تتفادوا أن تفسد بقية الكمية فتضطروا لرميها أو تتسبب -لا سمح الله- بالتسمم.
  • احذروا من غسل اللحم أو الدجاج النيء، تحذر وزارة الصحة البريطانية (NHS) من ذلك، إذ إن غسل اللحوم يعمل على انتشار البكتيريا في المطبخ (في الحوض وعلى أدوات وطاولات المطبخ). فقط ارموا الدجاج أو اللحم في القدر، فكل ما تحتاجونه لضمان تعقيم اللحوم من أي بكتيريا هو طهيها تماماً وبشكل كامل. 

أدخلوها الفريزر لتدوم:

  • تستطيعون -ولكن مع توخي الحذر والعناية- تجهيز اللحوم والدجاج مسبقاً عبر تقطيعها إلى مكعبات أو شرائح ووضعها في الفريزر. هذه الفكرة جيدة لتلك الأيام الصعبة والمزدحمة بالمهام والعمل، إذ يمكن إعداد وجبات سريعة باللحم والدجاج أو عمل "المقلقل" (طبخ اللحم، الكبدة، أو الدجاج مع الزيت، البصل، والطماطم) بسرعة وبجهد أقل.
  • أيضاً يعد طبخ اللحم المفروم وإعداده مسبقاً لوصفة معينة ثم تجميده في الفريزر، فكرة جيدة لكثير من السيدات الموظفات أو لكافة السيدات في أيام رمضان المزدحمة بطبخ الوصفات المعقدة للإفطار. عليكم فقط طبخ اللحم المفروم يوم شرائه ثم تجميده مباشرة بعد وضعه في أكياس خاصة للفريزر (تكون أكثر سماكة من الأكياس البلاستيكية العادية). ثم يتم إغلاق الأكياس بإحكام ويكتب عليها تاريخ الطبخ. بعد ذلك تُشكل الأكياس بشكل مسطح لتوفير المساحة داخل الفريزر ولتسريع عمليتي التجميد والتذويب. وبذلك سيكون من السهل طبخ العديد من الوصفات التي تعتمد على اللحم المفروم مثل الإسباغيتي، فطائر اللحمة، كرات اللحم، الكباب، الهمبرجر، ولحمة السنبوسة.  
  • يمكن تخزين البيض بنجاح في الفريزر لمدة ٤-٥ أسابيع ولكن شريطة أن لا يبقى البيض في القشرة. بدلاً من ذلك، اخفقوا البيض (صفاره مع بياضه) وضعوا الخليط في وعاء حافظ أو كيس بلاستيكي محكم داخل الفريزر، وتذكروا تسجيل عدد البيضات على ملصق الكيس، إذ سيصعب لاحقاً تحديد عدد البيضات في الكيس. يمكن باستخدام الطريقة ذاتها جمع صفار البيض لوحده وبياضه لوحده (دون الخفق) مع تسجيل عدد البيضات خاصة في حالة بياض البيض. هذه الطريقة مفيدة خاصة عند وجود بياض أو صفار بيضة متبقية بعد إعداد طبق ما. بدلاً من رميها -وهو ما يعد إسرافاً- يمكن الآن الاحتفاظ بها لوقت آخر. وعند الحاجة للبيض المثلج مسبقاً، يتم إخراجه ليذوب بطريقة تلقائية ويستخدم في عمل البيض المقلي، الأومليت، أو أي أطباق مالحة.
  • عند طبخ أي طبق يتطلب فصل اللحم أو الدجاج عن العظام، يمكن استغلال العظام لعمل حساء لحم أو دجاج رائع. يتم فقط وضع العظام في الفريزر وتُخرج لاحقاً للتحضير.

 

من نصائح الطعام المتبقي
نصائح بقايا الوجبات من منتجات الألبان واللحوم

  • أي كمية متبقية من الزبادي يمكن الاستفادة منها بطرق متعددة: عبر إضافتها إلى خليط الكيك أو كعك الصباح (scones) بدلاً من الحليب. أو يمكن الاستفادة من الزبادي الفائض بإضافته إلى تتبيلة الدجاج واللحوم. كما أن استبدال المايونيز بالزبادي المخلوط بالبهارات والثوم هو خيار صحي.
  •  حينما يكون لديكم كمية متبقية من سمك السلمون يمكنكم إضافتها إلى البيض المخفوق في الصباح أو عمل سندويتش السلمون الكلاسيكي، عبر إضافته إلى قطعة توست مع قليل من جبن الكريمة، والجرجير، وقليل من الليمون والفلفل الأسود.
  • بعض منتجات الألبان أيضاً جيدة لتعديل وتصحيح بعض النكهات غير المقصودة. على سبيل المثال، بدلاً من رمي صلصة الكاري المبالغ في حرارتها يمكن معالجة كثرة الفلفل الحار بها عبر إضافة حليب جوز الهند، الزبادي، أو الحليب. أيضاً إذا بالغتم في خفق كريمة الخفق (whipping cream) يمكن إصلاح الوضع بإضافة حليب أو كريمة عادية أو قليل من السكر.
  • عندما يكون لديكم فائض من حليب جوز الهند لا تتركوه يفسد، بل قوموا فوراً بوضع الفائض في قوالب الثلج، ثم اجمعوا المكعبات في كيس لتوفير مساحة في المجمدة. يمكن تخزين حليب جوز الهند لمدة ٣ أشهر في المجمدة.

من نصائح توزيع حصص الطعام
عمل خطة الوجبات

  • أولى وأهم الخطوات تكمن في إيجاد وقتٍ مناسب يمكنكم فيه الجلوس والتفكير ملياً في كيفية وضع خطتكم بدون مقاطعة.  
  • قوموا بوضع خطة تناسبكم لمدة أسبوع، أو عشرة أيام، أو لشهر، ولتشمل الخطة جميع الوجبات بما في ذلك الفطور وفسحة الأطفال في المدارس. يمكن تكرار الخطة عدة مرات والقيام بتعديلات بسيطة بسيطة من أسبوعٍ لآخر. تذكروا، الروتين سيد التنظيم، ويجعل من السهل التوفيق بين العديد من المهام واتخاذ القرارت بشكل أسهل. وهذا مطلوب في نمط حياتنا المتسارع.
  •  اشملوا في خطتكم أياماً تتناولون فيها ما تبقى من وجباتٍ أخرى أو وجباتٍ تم إعدادها مسبقاً وتخزينها في المجمدة. أيضاً اشملوا في الخطة مقادير مضاعفة لتلك الوصفات التي تنوون طبخ كميتين منها (إحداهما للأكل على الفور والأخرى للتخزين في المجمدة). ولا تنسوا في خطتكم الأخذ في الاعتبار تلك الأيام في الأسبوع التي عادةً لا تتناول العائلة الطعام في البيت.
  •  ضعوا في أوائل الأيام في الجدول تلك الوجبات التي تتضمن مقادير تنتهي صلاحيتها بشكل سريع.
  • فكروا ملياً في حساب كميات وحصص الطعام. وتذكروا، قد لا تُتقنون حساب الحصص الكافية في البداية، لذلك في محاولاتكم الأولى اعملوا على تسجيل الكميات والحصص المناسبة لكي تعتمدوها في المرات اللاحقة. ربما مع الوقت والتجربة تستطيعون عمل قائمة ثابتة بالكميات والحصص التي تناسب عائلتكم ومن ثم إلصاقها على أحد دواليب المطبخ أو الثلاجة لكي تساعدكم في المستقبل. أيضاً ألقوا نظرة هنا على أداة تخطيط كميات الطعام التي ستساعدكم على تخطيط كميات الطعام اللازمة للحفلات أو حتى لوجبة العائلة.
  • من المهم أن تضعوا خطة الوجبات بطريقة توائم ارتباطاتكم وارتباطات أفراد العائلة. على سبيل المثال، ضعوا الوجبات التي تتطلب وقتاً طويلاً للإعداد في تلك الأيام التي تكونون فيها أقل انشغالاً، وبالمثل ضعوا الوجبات السهلة التحضير في الأيام التي تكون مليئة بالأعمال والمسوؤلياتٍ.
  •  من المهم اتخاذ قرارات جادة حول خطة وجبات العائلة: كيف يمكن جعل نظام الوجبات أكثر صحة؟ كيف يتم ربط الخطة بميزانيةٍ معينة؟ ما المقادير التي يجب استثناؤها أو تعديلها من أجل صحة العائلة أو الميزانية؟
  •      مثال آخر هو تحديدكم لكمية اللحوم والأسماك التي يجب أن تحتوي عليها خطة الوجبات، خاصة وأن اللحوم والأسماك هي الأغلى من بين جميع المقادير. قد يكون من الجيد ترشيد ميزانية الصرف عبر ترشيد جدول الوجبات. على سبيل المثال يمكن إضافة أيام نباتية في الأسبوع أو إضافة أيام تأكلون فيها ما تبقى من وجبة يوم سابق وضعتموها في الثلاجة أو المجمدة.  
  •   من المهم أن يشارك أفراد العائلة في وضع خطةٍ للوجبات، لأن البعض قد يفضل أو لا يفضل وجبات معينة أو قد يكون لديهم احتياجات غذائية خاصة. إحدى الأفكار الجيدة هي أن يتم تعليق خطة الوجبات على الثلاجة لكي يعلم جميع أفراد العائلة ماذا سيأكلون في يوم معين. هذا أيضاً يُمكّنهم من تقديم اقتراحات هم هم أيضاً. مشاركة العائلة في التخطيط يساعد في تنفيذ الخطة والالتزام بها. تذكروا أن المحافظة على الطعام وعدم الإسراف لا يمكن أن يؤتي ثماره بجهد فردي وإنما يتطلب مشاركة الجميع.
  •      لكي تكونوا مستعدين لجميع الحالات، من المهم أن تضعَ الخطةُ في الحسبان تلك الأيام التي تفاجؤون فيها بزيارة الضيوف أو تكون لديكم جمعة أسبوعية للعائلة أو الأصدقاء. في هذا الشأن يمكن اختيار وصفات تحتوي على مقادير أساسية يمكن استخدامها في وصفات متعددة أخرى. أيضاً، لأنكم لا تعلمون متى بالضبط ستحتاجون إلى هذه المقادير، فإنه من المهم أن تكون هذه المقادير من تلك التي يمكن وضعها في المجمدة أو مدة صلاحيتها طويلة.
  •   لا تنسوا أن تشمل خطة الوجبات المأكولات التي يحتاجها الأطفال لفسحة المدرسة والوجبات الخفيفة على مدار اليوم.  
  •      إذا كان شهر رمضان على الأبواب، فمن المهم التخطيط مسبقاً للشهر الكريم. تذكروا أن القرارات المرتجلة في المطبخ في نهار رمضان تؤدي لصرف المزيد من المال والوقت والجهد. وأهم من ذلك تؤدي إلى التوتر! من منا يريد أن يقضي الساعات الأخيرة قبل الإفطار في قلق وتوتر؟ إن خلق روتين يومي للوجبات والمطبخ في نهار رمضان يضمن أن تكون تلك الساعات الأخيرة قبل الإفطار مُتحضرة ومنظمة بحيث يقل التوتر والإسراف الُمرتجل مما يتناسق مع روح الشهر الكريم.
  •  في حال حضور ضيوف على مائدة الإفطار الرمضاني، فمن الأفضل إعداد بعض الأطعمة قبل العزيمة بيوم، إذ يمكن تجهيز الخضروات في اليوم السابق مثلاً. هذا من شأنه أن يقلل من الضغط الذي يؤدي إلى اتخاذ قرارات سريعة ومرتجلة أو يؤدي إلى أخطاء في المطبخ ومن ثم رمي بعض المقادير وشراء أخرى. على سبيل المثال، قبل يوم العزيمة يمكن طبخ أو قلي الباذنجان لصينية المصقعة، أو طبخ المرقوق أو الإيدام، أو تحضير الحمص. حتى إن بعض الوجبات تصبح أشهى عند تحضيرها في اليوم السابق لأن ذلك يعطي البهارات الوقت الكافي لكي تظهر نكهتها بشكل غني في الأكل. فقط تأكدوا من التغطية بشكل محكم الوجبة عندما تضعونها في الثلاجة في اليوم السابق.
  •  إن عمل خطة وجبات لمدة أسبوعين أو شهر تناسب العوائل الكبيرة بشكل أفضل لأنها توفر عليهم المال والوقت والجهد. ولكن في حالة الأفراد أو في الحالات التي يكون هناك فردٌ لديه ساعات عمل غير اعتيادية مثل أولئك الذين يعملون في القطاعات الصحية أو الطيران، فإنه ربما من الأوفر التسوق يومياً أو كل أربعة أيام لتفادي شراء منتجات لن يتم استخدامها في تلك الأيام. ولكن من المهم التنبيه إلى أنه حتى في هذه الحالات من المهم أن يكون لدى الفرد فكرة جيدة عن بعض الوصفات ومقاديرها، لأن هذا سيساعد في عملية الشراء. أيضاً وجود بعض الوجبات الصغيرة المُعدة مسبقاً والمجمدة في المجمدة من شأنه أن يساعد الأفراد الذين يسكنون لوحدهم أو أولئك الذين لديهم ساعات عمل غير اعتيادية.

من نصائح عملية التسوق
قبل التسوق

خططوا لرحلة السوق مسبقاً:

  • تذكروا، من المهم جداً أن تذهبوا إلى السوق ومعكم قائمة مشتريات معدة بعناية ولديكم نية جادة في الالتزام بها.  
  • تعرفوا جيداً على السوق الذي تشترون منه عادةً. مثلاً، ما هي الأوقات التي يُخفضون فيها سعر اللحوم، والمنتجات الطازجة، أو المنتجات المخبوزة؟ فكثير من المتاجر تقوم بتخفيض الأسعار آخر النهار. أيضاً هل لديهم كتالوج أو كوبونات للعروض والتخفيضات، أو برامج ولاء للعملاء؟ إذا كان كذلك، احرصوا على الاستفادة من هذه العروض.
  • إحدى النصائح القديمة والمهمة جداً هي تجنب الذهاب إلى السوق في حالة الجوع، لأن هذا يضعف الالتزام بشراء ما في قائمة المشتريات فقط.
  • احرصوا دائماً على تجنب السوق في أوقات الذروة أو قبل المناسبات المهمة. على سبيل المثال، لا تنتظروا الأيام الأخيرة قبل رمضان أو العيد للتسوق، لأن الزحمة والطوابير ستشعركم بالإرهاق والعصبية ما يصعب الالتزام بقائمة المشتروات.
  • من الأفضل أن لا يرافقكم الأطفال في مهمة كهذه، إذ إنهم قد يدفعونكم لشراء حاجيات لم تخططوا لها، إضافة إلى تشتيت تفكيركم في السوق. بدلاً من ذلك، حاولوا التنسيق مع الأصدقاء ليبقوا لديهم ريثما تعودون ويمكنكم لاحقاً رد الخدمة نفسها لأصدقائكم. وإن كان لا بد من أخذهم، فمن الممكن إشغالهم وإشراكهم عبر تكليفهم بمهام معينة في السوق، شريطة أن يكونوا في سنٍ مناسبة.
  •  الاحتفاظ بالفاتورة عادةٌ جيدة، لأن الاطلاع عليها لاحقاً يمكّنكم من فهم عاداتكم الشرائية وتحديد المشتريات التي لم تستخدموها. وبذلك يمكنكم تعديل قائمتكم في المرات القادمة.

من المزيد من النصائح و الإرشادات
أفكار للاستفادة من بقايا الشاي وأكياس الشاي المستعملة

يمكن استخدام بقايا الشاي لترطيب اللحم قبل طبخه. كما يمكن إضافة أوراق الشاي مع السماد لكي تنمو النباتات. أما بالنسبة لأكياس الشاي المستعملة، فإن وضعها على العيون وهي مغلقة فكرة جيدة لإراحة العين ولجعل البشرة حول العينين نضرة وناعمة.
إضافة إلى كل ذلك، فإن الشاي يمكن أن يُستخدم لإزالة الدهون والجير من على أسطح المرايات والبلاط. ويمكن تحقيق ذلك عبر استخدام كيسٍ قديم لعمل شاي بارد ثم استخدامه كسائل للتنظيف.